حسين أنصاريان
28
الأسرة ونظامها في الإسلام
بنعم اللَّه الكامنة في غرائزهم وشهواتهم ، ولا تتلوث أنفسهم بالمعصية والرذيلة . اين تكمن جذور الكبت وانحراف الغرائز والشهوات ، وانتشار الفساد والرذيلة ، واطلاق العنان للبصر والأهواء النفسية ، والزنا والتجاوز على نواميس الآخرين ، والتخلف في المستوى الدراسي والتقاعس عن أداء العبادات وبروز الأمراض العصبية والنفسية وسائر الابتلاءات ؟ ان الإجابة على هذه الأسئلة لا بدّ أن يتولى امرها في بداية الأمر الاباء والأمهات المتصلبون الذين وقعوا بين مخالب التقاليد والعادات الخاطئة ، وتكبّلوا بتقليد الآخرين ، ويأتي بعدهم دور الأبناء والبنات ممن ابتعدوا عن التقوى ، واخيراً أولئك الذين تتوفر لديهم الامكانيات اللازمة لتزويج الشباب ويبخلون عن بذل أموالهم في سبيل اللَّه ، كل هؤلاء عليهم ان يقدموا ما لديهم من جواب منطقي وعقلي مقنع في هذه الدنيا وكل ما يقدمونه الآن من إجابة يتحتم تقديمه حين تقام محكمة العدل الإلهي يوم يقوم الناس لرب العالمين ! !